محيي الدين الدرويش
10
اعراب القرآن الكريم وبيانه
الفوائد : 1 لم نجر في هذا الكتاب على الخوض في المسائل العلمية والفقهية إلا نادرا ، وإلا فيما له علاقة بالاعراب أو البيان ، وقد خاض العلماء كثيرا في كيفية تقسيم الخمس ونلخص آراء الأئمة بما لا يخرج عن أسلوبنا . قسمة الخمس عند أبي حنيفة أنها كانت في عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على خمسة أسهم : سهم لرسول اللّه ، وسهم لذوي قرباه ، وثلاثة أسهم لليتامى والمساكين وابن السبيل . أما عند الشافعي فيقسم على خمسة أسهم : سهم لرسول اللّه يصرف إلى ما كان يصرفه إليه من مصالح المسلمين ، كعدة الغزاة من السلاح والكراع ونحو ذلك ، وسهم لذوي القربى من أغنيائهم وفقرائهم ، والباقي للفرق الثلاث . وأما عند مالك بن أنس فالأمر مفوض إلى اجتهاد الإمام ، إن رأى قسمه بين هؤلاء ، وإن رأى أعطاه بعضهم دون بعض ، وإن رأى غيرهم أولى وأهم فغيرهم . وهناك أقوال أخرى يرجع إليها في المطولات . 2 - يقع الخبر ظرفا نحو « والركب أسفل منكم » ، وجارا ومجرورا نحو « الحمد للّه » ، وشرطهما أن يكونا تامّين كما مثل ، فلا يجوز زيد مكانا ، ولا زيد بك ، لعدم الفائدة ويتعلقان بمحذوف وجوبا هو الخبر ، واختلف في تقديره فقيل تقديره استقر أو مستقر .